السيد جعفر مرتضى العاملي
208
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الله عليه وآله » في أمر ميمونة ( 1 ) . والصحيح هو : أن جعفر بن أبي طالب هو الذي خطبها له « صلى الله عليه وآله » ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » قد بعث جعفراً بين يديه من أجل ذلك ( 2 ) .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 63 والمجموع ج 7 ص 289 وكتاب الأم ج 5 ص 190 وتلخيص الحبير ج 11 ص 3 والمبسوط للطوسي ج 4 ص 191 والمغني ج 3 ص 312 والشرح الكبير لابن قدامة ج 3 ص 311 وكشف القناع ج 5 ص 27 وسبل السلام ج 2 ص 192 ونيل الأوطار ج 5 ص 82 والبحار ج 22 ص 303 وعن فتح الباري ج 9 ص 136 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 433 وعون المعبود ج 5 ص 208 والآحاد والمثاني ج 1 ص 337 وعن السنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 288 والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 310 ونصب الراية ج 3 ص 328 وموارد الظمآن ص 310 والأحكام للآمدي ج 4 ص 243 والطبقات الكبرى ج 8 ص 134 والثقات ج 2 ص 26 وعن التعديل والتجريح ج 3 ص 1493 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 241 وج 5 ص 23 وعن إعلام الورى ج 1 ص 278 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 209 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 190 وج 11 ص 208 والسيرة الحلبية ج 3 ص 63 وتاريخ الخميس ج 2 ص 63 والبداية والنهاية ج 4 ص 229 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 207 والإصابة ج 4 ص 411 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 21 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 211 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 432 والجوهر النقي ج 7 ص 211 والخصال ص 363 وعن فتح الباري ج 7 ص 392 والتمهيد ج 3 ص 151 وحياة الصحابة ( باب أخلاق الصحابة وشمائلهم ) .